تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

من صنبورِ مياهٍ

في الفندق،

سمعتُ صرخةَ أتونا بشتم،

فهززتُ رأسي

بيأس.

نظرتُ بحزنٍ

من النافذة،

ورأيته منهمكاً

بتحطيمِ أشجار الحديقة

بفأسه الضخم.

ثم تذكرتُ

أن دوري في القصة

هو أن أعتصمَ بجبل،

عندما يفورُ التنور.

فلم أجد بدّاً

من الصعود

إلى سطحِ البناية،

والجلوسِ

بانتظارِ إشارةٍ

من المخرج،

كي أموتَ غرقاً.

أعترفُ

أنني مللتُ من هذا،

لكن ماذا أفعل...

كي أنجو

من الإفلاس،

ومن شعوري بالخزي

نتيجةَ خياناتِ عشتار

المتكررة

مع أصدقائي،

وكيف أتخلصُ

من ثقلِ الزمن؟!