تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

لا أُتقنُ

إلّا أنْ أفكرَ فيكِ،

فأنقبَ عن آثاركِ

في النسيان:

نسياني الزائف

الذي أحشوهُ، يومياً،

بوجهكِ الحزين الخائف

والمرتبك،

وجهكِ الذي التفتَ نحوي،

في لحظةِ شوقٍ أخيرة.

في التفاتتكِ الوجيزة،

في نظرتكِ المذعورةِ والمَهولةِ تلك،

اختصرتِ الحبّ

في أنقى لحظاتِه،

فأتلفتِ كلَّ ذاكرةٍ،

وكلَّ نسيان...