كانوا قليلينَ جداً
أولئك الذين أحبوكِ عن صدق،
لدرجةِ أنكِ لم تُعيري ذلكَ أهميةً ما
عندما خرجوا من حياتكِ
بحثاً عن امرأةٍ تُشبهكِ،
ولم يكن مُفاجئاً لهم
حين عادوا خائبين،
فوجدوكِ وحيدة،
وقد تفرّق عنكِ عشّاقُكِ الألف:
مهجورةً كنتِ،
مثل شجرةٍ ذابلةٍ.
اكتفوا بأن يستريحوا عند ظلالكِ،
فقد كانوا يُحبّونكِ ذابلةً،
أصلاً.