يَقُولُونَ: إِنْ وَجْهَكِ الْآنَ مِثْلُ
تَفَاصِيلِ مَوْجَاتِ بَحْرِ الْبُلُورْ
وَفِيهِ السَّفَائِنُ مَرْسَى حَدِيْثِي
وَرِمْشُكِ فِيهِ مَدَائِنُ حُورْ
فَمِثْلُكِ كَيْفَ تَبِيتُ تَثُورْ..؟!
وَكَيْفَ سَمَاهَا يَكُونُ غَيُورْ...؟!
أَلَا فَافْصَحِي فِي زَمَانِكِ عَنِّي
لِأَنِّي إِلَى وَجْنَتَيْكِ أَطِيرْ
أَرَى سِحْرُ حُبَّكَ فِي مُقْلَتَيْكِ
فَكَمْ نَظْرَةٍ قَدْ تَفُوحُ الْعَبِيرْ..!
أَنَا الرُّوحُ لِلْنَّبْضِ فِي خَافِقَيْكِ
أَنَا خَفْقَةٌ فَوْقَ نَهْدِ الصُّدُورْ
دَعِينِي أُغْنِي كَثِيرًا وَصُبِّي
عَلَى أُغْنِيَاتِي رَحِيقَ الْعَطُورْ
لِأَنِّي أُحِبُّكَ أَكْثَرَ قُولِي:
أَنْتَ سَمَائِي وَمَوْجِ الْأَثِيرْ
وَشَمْسٌ تُضِيئُ لِهَذَا الْمَدَى
فَقَلْبِي الْبُرُوجُ وَأَنْتَ الطُّيُورْ
تُرَفْرِفُ فَوْقَ سُطُوحِ الْقُرَى
كَطِفْلٍ يُزَفُّ لِعُرْسِ الطَّهُورْ
لِأَنِّي لَفَمُكِ أَنْقِّطُ سُكَّرَ
وَلِوَجْنَتَيْكِ تَسِيلُ التَّمُورُ
طَرِبْتُ بِغِمَّازَتَيْنِ كَشِعْرِي
يُزِيلُ صَدَاهُ ضِبَابَ السُّطُورْ
سَأَكْتُبُ فِيكِ مَقَاصِدَ شِعْرِي
وَأَجْعَلُ غَزَلِي بِلَوْنِ الزَّهُورْ
فَأَشْعَارُ حُبِّي تُعَشْعِشُ فِيكِ
وَتَرْقُصُ فَوْقَ بِرَاحِ الْكَفُورْ