وَأَشْعَثَ قَوَّامٍ بِآيَاتِ رَبِّهِ
قَلِيْلِ الْأَذَىَ فِيْمَا تَرَى الْعَيْنُ مُسْلِمِ
هَتَكْتُ لَهُ بِالرُّمْحِ جَيْبَ قَمِيْصِهِ
فَخَرَّ صَرِيْعًا لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ
دَلَّفْتُهُ بِالرُّمْحِ مِنْ تَحْتِ بَزِّهِ
فَخَرَّ صَرِيْعًا لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ
تَنَاوَلْتُ بِالرُّمْحِ الطَّوِيْلِ ثِيَابِهِ
فَخَرَّ صَرِيْعًا لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ
شَكَكْتُ إِلَيْهِ بِالسِّنَانِ قَمِيْصَهِ
فَأَزْرَيْتُهُ عَنْ ظَهْرِ طِرْفٍ مُسَوَّمِ
يُذَكِّرُنِيْ حَامِيْمَ وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ
فَهَلَّا تَلَا حَامِيْمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ
فَذَكِّرُنِيْ حَامِيْمَ لَمَّا طَعَنْتُهُ
فَهَلَّا تَلَا حَامِيْمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ
عَلَىْ غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ كُنْتُ تَابِعًا
عَلِيًّا وَمَنْ لَا يَتْبَعِ الْحَقَّ يَظْلِمِ
عَلَىْ غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ لَيْسَ تَابِعًا
عَلِيًّا وَمَنْ لَا يَتْبَعِ الْحَقَّ يَنْدَمِ