فقيران، كهلٌ وخطّ الشيبُ رأسه
وهيفاء رغم البؤس تُغْري وتفتنُ
أحسَّ بها ميلاً لصبِّ مُنَعَّم
وظنت بأن الشيخ ما كان يفطن
فقالت لمن تهوى: دع البذل واقتصد
أرى الشيخ يكفيه الرغيف المعفِّن
فامسك حينا فانثنى الزوج ناصحاً
أرى الأمر يا بنت الأكارم يُحْزن
فإما اعوجاج يسترُ اللحمُ عاره
وإما على الزيتون والعِرْضُ صَيّنُ