الرفيق اللى يغظ الطرف عن زلة رفيقه
وان سمع كلمة تضيق الصدر كنّه ما سمعها
وأن نخيته جاك مثل الريح ماشين يعقه
ما تصنّع عذر مثل اللى ظروفه يخترعها
جل مقداره وهذا سعد منه وفي فريقه
عن طريق الهينة والبايرة نفسه رفعها
دائماً وجهه بشوش ولا حمل فالصدر ضيقه
يوم تاجي غلطة السفهان في صدره بلعها
لا ينم ولا يذم ولا يحيل عن الحقيقة
مرخص الدنيا الدنيّة ما تورط في طمعها
وترك اللى كنّه الضفدع على ربعه نقيقه
مثل شجرة حنظلة ما هي تفيد اللى زرعها
طبها شبّ الحطب والنار واشعلها حريقه
ولا بالفاقوش دقّ الجذر منها واقتلعها