شقيّان مرّا بشيخ عجوز
على فرس بالهوا تعثُر
وفي خرجه زاد قومٍ صيام
جياعٍ، وشمسُهُمُ تُدْبِرُ
فصاحا، ترجّلْ ولما أبى
رماه المسدسُ والخنجرُ
ومالا على الخرج فاستأنسا
بزاد، ولكنْ دماً يقطر
فمدّ يدا أحدُ المجرمين
فأوقفه المجرم الآخر
وخاطبه عاتباً غاضبا
أقبْلَ آذان العشا تُفطِر؟