أَجِدَّكَ عَبدُ اللهِ أَمْسَى أَخَا قَيْدِ
غَرِيبًا وَمَا ذَاقَ الَّذِي شَامَ مِنْ رَغْدِ
إِذَا ذَكَرَتْكَ النَّفْسُ يَا خِلُّ ذكرَةً
بَكَتْ أَسَفًا أَنْ كَانَ مِثْلُكَ فِي القِدِّ
فَيَا لَكَ مِنْ سَيْفٍ لَهُ شَفْرَتَا رَدًى
أَسَاؤوا لَهُ فِي الرَّوْعِ إِذْ كَانَ فِي الغِمْدِ
وَيَا كَوْكَبًا أَضْنَى الفُؤَادَ أَفُولُهُ
سَيُبْدِيكَ حُسْنُ الصَّبْرِ يَا كَوْكَبَ السَّعْدِ
أَنَنْسَاكَ يَا أُنْسًا مَضَى لَا مُخَيَّرًا
إِذَنْ كُنْتُ فِي وُدِّي أَخِي خَائِنَ العَهْدِ!