إِذَا قَامَ أَعْدَاءُ القَرِيضِ وَنَصَّبُوا
أَمِيرًا وَلَمْ يَأْلُوا عَلَى الشُّعَرَاءِ
فَقُلْ لَهُمُ: أَمَّرْتُمُ غَيْرَ آمِرٍ
لَهُ شِيَمُ العبدَانِ لَا الأُمَرَاءِ
وَكَيْفَ سَنُعْطِي ذَا الفَهَاهَةِ بَيْعَةً
وَلَمْ نَرْضَهُ حَتَّى مِنَ الأُجَرَاءِ
وَكَالمَالِ أَمْرُ الشِّعْرِ؛ وَالحُكْمُ فِي النِّسَاءِ:
لَا تَمْنَحُوا الأَمْوَالَ لِلسُّفَهَاءِ