تخطَّ إلى المحتوى

وبي شوق لطيبة قد براني

الوافر

٣ أبيات

الزهد

وبي شوق لطيبةَ قد براني

فما أبقى كما تُبرى السهامُ

إذا ذُكر النبيُّ وصاحباهُ

ومضجعُهُ ومسجدُهُ الحرامُ

هنالك لا أكفكف دمع عينٍ

جرى ولكم لوائميَ الملامُ