وبي شوق لطيبةَ قد براني
فما أبقى كما تُبرى السهامُ
إذا ذُكر النبيُّ وصاحباهُ
ومضجعُهُ ومسجدُهُ الحرامُ
هنالك لا أكفكف دمع عينٍ
جرى ولكم لوائميَ الملامُ
وبي شوق لطيبةَ قد براني
فما أبقى كما تُبرى السهامُ
إذا ذُكر النبيُّ وصاحباهُ
ومضجعُهُ ومسجدُهُ الحرامُ
هنالك لا أكفكف دمع عينٍ
جرى ولكم لوائميَ الملامُ