ولي جانبٌ سَهلٌ لأهل مودتي
وآخرُ وعرٌ إن أُريدَ بيَ الظلمُ
ذرِ الرُّقمَ أن تمشي عليها لغِرَّةٍ
ألا إنما تُرديكَ إن دُستها الرُّقمُ
ولي جانبٌ سَهلٌ لأهل مودتي
وآخرُ وعرٌ إن أُريدَ بيَ الظلمُ
ذرِ الرُّقمَ أن تمشي عليها لغِرَّةٍ
ألا إنما تُرديكَ إن دُستها الرُّقمُ