كأنما الحزنُ قد آلى يفارقني
فِعلَ الوفيِّ فليت الحزنَ قد غَدَرَا
وليتَهُ ساعةَ الغدرِ الحبيبةِ لي
لم يَدَّكِرْ شيمةَ الأحرارِ مُعتذرا
كأنما الحزنُ قد آلى يفارقني
فِعلَ الوفيِّ فليت الحزنَ قد غَدَرَا
وليتَهُ ساعةَ الغدرِ الحبيبةِ لي
لم يَدَّكِرْ شيمةَ الأحرارِ مُعتذرا