إلى رحمةِ الرحمنِ خدنَ المحامدِ
أبا كلِّ نجمٍ لاح فوق الفراقدِ
غدوتَ ابنَ نبهانٍ على المجدِ راعيًا
فأمسى وقد أوديتَ من غيرِ والدِ
وكنتَ سراجًا للعلى يُهتدى بهِ
إذا اسْوَدَّ خَطبٌ أسوةً للمجاهدِ
وصبرُك لم يُسلم يهودَ لراحةٍ
يجالدُها عنا وإن لم تُجالدِ
ستبكي عيونٌ خالدًا خَلَدَت لهُ
أحاديثُ مجدٍ هنَّ غيرُ بوائدِ
وما ليَ لا أبكيك يا صورةَ الندى
بدهرٍ قليلِ العُرفِ جمِّ الشدائدِ