لإبراهيمَ سروالٌ طويلٌ
يغادرُ كلَّ مُكتَئِبٍ ضحوكا
يقولُ له الذي يلقاهُ: مَن ذا
أعاركَهُ أأمُّكَ أم أبوكا؟
فإنْ كنتَ ادعيتَ لهُ اقتناءً
فإنَّ لديَّ في الدعوى شُكُوكا
أراك شددتهُ من غير بغضٍ
كأنهُ من عناقكَهُ أخوكا
أتلبسهُ وتجعلُ معقديهِ
إلى الأعلى وتهذي؟ فُضَّ فوكا!
وقبلُ الغربُ ألبسكَ المخازي
فبئس اللبسُ ما قد ألبسوكا
فكنتَ لكل مخزيةٍ رَكوبًا
وكنتَ لكل مكرمةٍ تَروكا