أستغفر اللهَ من ذنبٍ أبوءُ بهِ
خشيتُ منهُ عقابَ اللهِ والهُونا
ولستُ أسترهُ بل توبتي جُعلت
مني علانيةً فِعلَ المنيبينا
وتوبةُ الجهرِ قد تُرضي الإلهَ إذا
أرادَ صاحبُها وعظًا وتبيينا
مَضَت ثلاثةُ أيامٍ مُجَرَّمةٍ
وما لعنتُ بها أبناءَ صهيونا!
فلا رجعتُ لهذا الذنبِ إنَّ لهُ
شؤمًا يُصيِّرُ عبدَ اللهِ ملعونا