يهودُ الخزي بشِّرها بيومٍ
كيومِ بني النضيرِ وقينقاعِ
سعوا فينا بغدرٍ مستمرٍ
فأوردنا المنيَّةَ كلَّ ساعِ
غسلنا يثرباً منهم جلاءً
وما إن سومحوا في قيد باعِ
وما ارعوت البقيةُ حين راغت
ومن يأمن سوى الغرِّ الأفاعي
فكِلناهم جزاءَ الشرِّ شرًّا
وبعضُ الشرِّ أفصلُ للنزاعِ
أجابوا صاغرين بكل حجلٍ
ولم يكُ غيرَ سيفِ اللهِ داعِ