تخطَّ إلى المحتوى

الحزن في عمق الفؤاد تجذرا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

الحزنُ في عمق الفؤاد تجذرا

والدمع يجري من عيونك أنهُرا

لم تستطع نسيان خلٍّ قدْ مضى

حيث استحالَ بهِ اللقا وَتعذّرَا

أنى لذكراه التي تحيا بها

أن تشفيَ الصدر الحزين تصبُّرَا

بالليل يسري باحثًا عنْ روحهِ

ظلَّتْ لديك ولمْ تشأْ أن تعبُرَا

يبكيهِ غيمٌ في السماءِ بياضُه

والدمعُ صبرٌ بالجفُونِ تدثَّرَا

والشوقُ غادرَ غمدهُ وكأنهُ

سيفٌ يصولُ الليلَ فيك تجبُّرَا

وكأنما كفنُ الردَى بلوائهِ

يبقيهِ بين الناظريْنِ ليُذْكَرَا

ويُريقُ بين يديكَ من عبَراتِهِ

كيْ تسقِيَ الروضَ الذي تحتَ الثَّرى

إن شئتَ فانسَ السالكين دروبهُ

لكنْ على نسيانهِ لنْ تقدرَا

فاجعلْ لهُ في القلبِ قصرًا آوِهِ

بين الحنايا كلما عزَّ الكرَى

إن أظلمت دنياكَ رغم ضيائها

فاحمِل بعينك نورَهُ كي تُبصرَا