كَسَت حلبُ الإسلامَ ثوبَ سرورِهِ
وكان حِدادًا ثوبُ باغي ثُؤورِهِ
وأسلمَ بشارٌ ولم يك مسلمًا
نصيريَّةَ الإشراكِ غيرَ نصيرِهِ
لقد ضَغَمَ الليثُ الشآميُّ لحمَها
وأسمعها من قبلُ صوتَ زئيرِهِ
أرى الحُرَّ في ذِكرِ المودةِ والإخا
شبيهَ أخي الحقدِ القديمِ ذَكورِهِ