لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ رَأْيٌ يَرْشُدُونَ بِهِ
أَهْلَ العِرَاقِ رَمَوْكُمْ بِابْنِ عَبَّاسِ
لِلّهِ دَرُّ أَبِيْهِ أَيُّمَا رَجُلٍ
مَا مِثْلُهُ فِيْ فِصَالِ القَوْلِ فِي النَّاسِ
لَكِنْ رَمَوْكُمْ بِشَيْخٍ مِنْ ذَوِي يَمَنٍ
لَمْ يَدْرِ مَا ضَرْبُ أَخْمَاسٍ لِأَسْدَاسِ