كاد مولانا المفدَّى
يتردَّى مِن شناخيب الجبالْ
تائقاً يلْقَى الزوالْ
يائساً من شرِّ حالْ
من عمايات الضلالْ
من سُموم الكفرِ في صدرِ الرجالْ
إنما الهادي تَصَبَّرْ
بعدها الوحيُ تَفَجّرْ
صائحاً: الله أكبرْ
فإذا بالحقِ يُنصرْ..
وإذا بالكفرِ يُنحرْ
فمضى الهادي يحرِّرْ
كل من في الكفرِ يؤسَرْ
ويقيهم من مكَدّرْ
هكذا الهادي المُظَفّرْ
حسّن الدنيا وطوّرْ
جعل اليابس أخضرْ