إنْ مصرَ تنجب مثلهم كم أنجبت
مليونَ عملاق أفاد العالما
هذا الصديق المفتدى رمز الإخا
وحَشاهُ ممتلىءٌ هُدىً وتراحما
لِلّه عطفُه كم يُساعد غارماً
ويُحيل مكسور الخواطرِ سالما
والزوج طيّبة نرى أضواءها
يهدي الضليل إلى الهدى والظالما
وأعز نسلٍ جاء خير نتيجةٍ
تهدي لتربيةٍ تسُرُّ الناظما..
قد مارسوا الكرم الحقيقي الذي
يرضي مُعوّضهم إلهي الراحما
أنقى من الأطهارِ في صلواتهم
ومن الضياء جرى يصحّي النائما
مهما اجتمعنا لا نطيق تباعداً
يبقى النوى بين الأحبة غاشما
قلبي يناجيهم ويرجو وصلهم
لكنه للشوقِ يبقى كاظما
هذا الصديق النجد ذو نفسيّة
أنقى من الأطفالِ مهما هاجَما
يا رب قد كافأتَني ووَهبْتَني
ما أستحقه: صاحباً متفاهما
هو ليس إلا المستقيمَ المجتبى
هو ليس إلا العاطفيَّ الباسما
قلبي عليه في انشغال داعياً
ربي يصون حِماه صوناً دائما
أ تُديم يا ربي عليّ صداقة
من قلبه الأسمى لأهنأ ناعما..؟
يا ربِّ ما واعٍ يخاصم واعياً
فقطِ الجهول يحبّ أن يتَخاصَما
أبلغْه كل مُراده وارأف بهِ
وامنحه والأهلِ الكرامِ غنائما
وارزقهمُ اللهمَّ أحسنَ صحة
وانصرهمُ اللهمَّ نصراً حاسما
واحرس أيا ربي الصداقة بيننا
أحبِطْ مساعي من يدسّ سمائما..