يا حبذا ساعةٌ كان الأنيسَ بها
إبريقَ شايٍ غَلَى من فوقِ إبريقِ
يحذيك فيها ابنُ عمِّ الصدقِ مرتفقًا
صفوَ الأحاديثِ لم تَكدَر بترنيقِ
كأنَّ جمرتَها قلبُ المحبِّ وقد
نأى الحبيبُ على وجدٍ وتشويقِ
كأن إبريقَها الأعلى وجمرتَهُ
بركانُ نارٍ تسامى في ذرى نِيقِ
ما طعمُ أكؤسِهِ في نفسِ شارِبِهِ
دونَ التي سَبَتِ الأعشى بتعتيقِ