أحازمُ فاحزِم ما كها الشِّعرُ يُنظَمُ
وإلا فَسَجعُ البُومِ للأذنِ أسلَمُ
لَأوقعتَ في هذا القريضِ نكايةً
يُرى جَزِعًا منها يصيحُ ويلطمُ
يقولُ وقد دوّى علينا عويلُهُ
عويلَ ذواتِ الذحلِ تسكينُها الدمُ :
ألا إنني المقتولُ مقتولُ حازمٍ
وقد كنتُ أحيا قبلَهُ وأُكرَّمُ
ألا مَن يُروِّي هامتي فَيَشِيدَ مِن
بُنَى المجدِ طُولَ الدهرِ ما لا يُثَلَّمُ؟
فقلتُ لهُ لبيكَ لبيك إنني
أبرُّ بنيكَ الهِبرِزِيُّ المُقدَّمُ