إذا سَرَّكُم أنْ تُبصِرُوا المَجدَ ماثِلاً
فدونَكُمُ في الشامِ أبطالُ غَزَّةِ
همُ جَدَعُوا عِرنِينَ صهيونَ فانْثَنَت
تقولُ(النَّتِنْ) ياهو جَلُوبُ منيِّةِ
وأرضُهمُ للكُفرِ مُستَنقَعُ الرَّدَى
تَزِلُّ عليهِ وطأةُ المُتَثَبِّتِ
متى يَغْشَهَا مِنهُم بِجِسمٍ مُؤَلَّفٍ
شقيٌّ يُغَادِرْهَا بِجِسمٍ مُشَتَّتِ
فلو نَطَقَ الإسلامُ يومًا مُفَضِّلًا
لقال رجالُ الشامِ هم خيرُ عُصبَةِ