سِرْ في دروب المجد يا وطني
تعلو بهامك فوق ذي الإحنِ
يا موطني يا ريَّ كل ظمي
يا قِبلةً من سالف الزمنِ
يا بلسما للعيِّ من ألمٍ
يا جنةً فواحة المننِ
صل بالمسير إلى العلا أبداً
يجفو العلا من عاش بالوهنِ
وامضي إلى حيث المنى همماً
تَبني يدٌ ويدٌ لذي الفتنِ
يا قُبلة الطهر. النقيِّ فمي
غنَّاك في سِرِّي وفي عَلني
هُبِّي إلى الأمجاد أنت لها
أمٌّ حنونٌ ساعة المحنِ
وتسيِّدي الهامات سامقةً
كنت الدنا والكون لم يكنِ
كان الحصاد بدارنا قمماً
والجهل يحرث في الثرى الدخَنِ
مصر الحياة ودونها عدمٌ
أصل الوجود. بنيلها العدنِ
مصر الجمال دلالها عبقٌ
مُزدانةٌ بالعلم والفطنِ
يا مصر. يا أم الدنا عجباً
أمٌّ وأنت صبية الفننِ
يحنو الخلود إليكِ في طربٍ
يزكو بشوق الرحْل للسكنِ
أبناء مصر دعاكمُ عملٌ
فإلى البناء بساعدٍ خشنِ
قوموا وهبوا للعلا جلداً
حتى يهابكم الفرى العفنِ