أَعَينِي أَعِينِِي بالدموعِ الهوامعِ
على مصرعٍ لو يُفتدى بمَصارعِ
أخي الحربِ مَن أمسى وأضحى لنارِهَا
سنينَ طوالاً صاليًا غيرَ جازعِ
وسماه يحيى والداهُ فأَكمَلَتْ
عُلاهُ لهُ نعتًا: وليس بخاشعِ
وقد أوعد اللهُ اليهودَ قوارعًا
شِدادًا ويحيى كان إحدى القوارعِ
أريبًا إذا ما فاوضتْهُ ولم يكنْ
يراسلها بالكُتْبِ بل بالمدافعِ
لئن هجعت يومَ الخميسِ عيونُها
لقد كُنَّ منهُ قبلُ غيرَ هواجعِ..
لئن فللتْ حَدَّيْ حسامِ فكلُّنا
قواطعُ حربٍ تنتمي لقواطعِ