محمدُ لا تنطقْ بلفظِ الفرنجةِ
،أصاحبْكَ، إلا في حلولِ ملمةِ
فلستَ وإن قَلَّبتَ شدقيك كاسبًا
قبولاً وحتى الأرضُ منكَ اشمأزَّتِ
رأينا لسانَ الغربِ مثلَ الخلاءِ لا
نُلِمُّ بهِ إلا لِحَاجٍ أَلَحَّتِ ..
وما أُمَّةٌ كالعُربِ لولا رُقادُها
لها لُغَةٌ عزَّت سواها وبزَّتِ