كأنه وشهابُ الموت يُثعبُهُ
كوماءُ ينحرها خِرقٌ لأضيافِ
كأنهُ والمنايا حولهُ حُشُدٌ
غافٍ يرى في الكرى ما يقلق الغافي
أو كان ممسكَ حبلٍ ظلّ يشنقهُ
مستنجدًا غيرَ ذي عطفٍ وإنصافِ
يا يومَ مصرعهِ الميمونَ عُدْ فلقد
شفيتَ ما في الحنايا بعد إدنافِ !
كأنه وشهابُ الموت يُثعبُهُ
كوماءُ ينحرها خِرقٌ لأضيافِ
كأنهُ والمنايا حولهُ حُشُدٌ
غافٍ يرى في الكرى ما يقلق الغافي
أو كان ممسكَ حبلٍ ظلّ يشنقهُ
مستنجدًا غيرَ ذي عطفٍ وإنصافِ
يا يومَ مصرعهِ الميمونَ عُدْ فلقد
شفيتَ ما في الحنايا بعد إدنافِ !