كوهينُ مالك والقري
ضِ وأنت شاةٌ في زريبةْ
ما كنتَ يا نجسَ النِّجا
رِ ابنَ الأديبِ ولا الأديبةْ
ما الشعرُ إلا شعرُ هتْ
لرَ مُعلِمًا فوقَ الكتيبةْ
كم صاغ فيكم من مُحَبْ
بَرةٍ تُمضّكمُ غريبةْ
لُفُظًا مدافعُها الردى
لا فُضَّ فوها من مصيبَةْ !
كوهينُ مالك والقري
ضِ وأنت شاةٌ في زريبةْ
ما كنتَ يا نجسَ النِّجا
رِ ابنَ الأديبِ ولا الأديبةْ
ما الشعرُ إلا شعرُ هتْ
لرَ مُعلِمًا فوقَ الكتيبةْ
كم صاغ فيكم من مُحَبْ
بَرةٍ تُمضّكمُ غريبةْ
لُفُظًا مدافعُها الردى
لا فُضَّ فوها من مصيبَةْ !