هوى البدرُ والأفلاكُ والأنجمُ الزهرُ
ولا نائلٌ إذ مات نائلٌ البحرُ
وما كنتُ أخشى أن نصاب مصيبةً
ويسلمَ للإسلامِ ما طلع الفجرُ
نعوه فقالوا استُشهِدَ الشيخُ نائلٌ
فقلتُ لهم كلا بلِ النفعُ والضرُّ
بلِ المجدُ والإحسانُ والعلم والتقى
فما عيشكم؟ والحلمُ والحسبُ الوفرُ
فيا دافِنِيهِ سبِّحوا عند قبرِهِ
فقد وسعَ الأجبالَ ذلكم القبرُ !