خطرتْ أمامي كالغزا
لِ وقد توّلاها الغرورْ
فنظرتُ مشدوهًا يثي
رُ كوامني الحسن المثير
وأمالتِ الجيدَ الجمي
لَ بدَلّها ومضت تسير
من هذه السمراءُ؟ أهْ
يَ فراشةُ الحقل النضير
جاءت من الفردوس تص
طاد القلوبَ وتستثير
سمراءُ جودي بالنوا
لِ وأسعدي القلب الكسير
فالوردُ من شفتيك يع
تصرُ السلاف من الخمور