قرأتَ شعري بصوتٍ رائعٍ غردٍ
كأنّ صوتك من مزمار داودِ
هذا يدلّ على عَليا ثقافتكم
من دونما خطإ بل مثل تجويدِ
أثلجتَ صدري بما تلقيه من لغة
فُصحى بجَرْسٍ جميل كالأناشيدِ
تحظى صداقتكم يا شهم تأييدي
عكس الرعاع الألى يحظون تنديدي
المسلمون جميعاً إخوة درجوا
على السلام على الرحمات والجُودِ
وقى الإله بلاد المصر من مِحَنٍ
أعاذها الله من شر المناكيدِ
سخّرْتَ وقتك يا إنسان معظمه
من أجل نجدتنا من شرِّ تشريدِ
مصرٌ بعون إله الناس آمنة
بمن مثيلك من صِيدٍ صناديدِ
إني بعطفك يا محبوب مبتهجٌ
وعن بلادك لا أرضى تباعيدي