أَلَا إِنَّنَا كُلُّنَا بَائِدُ
وَ أَيُّ بَنِي آدَمٍ خَالِدُ
وَ بَدْؤُهُمْ كَانَ مِنْ رَبِّهِمْ
وَ كُلٌّ إِلَى رَبِّهِ عَائِدُ
فَيَا عَجَبًا كَيْفَ يُعْصَى الْإِلَهُ أَمْ كَيْفَ يَجْحَدُ هُ الْجَاحِدُ
وَ لِلَّهِ فِي كُلِّ تَحْرِيكَةٍ
عَلَيْنَا وَ تَسْكِينَةٍ شَاهِدُ
وَ فِي كُلِّ شَيْءٍ لَهُ آيَةٌ
تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدُ