افتَنتْ قلبيَ حوراءُ المُقلْ
فمضى يعشقُ أنغامَ الغزلْ
ترحميهِ لو تَغضي مُقلةً
فجفونُ العينِ قد تيدو أقلْ
ألثمُ السوسنَ ضنّي أنّها
ثمَّ أصحو حيثُ يعروني الخجلْ
كم يقولونَ تجلّدْ واصطبرْ
فعظيمُ الصبرِ من قلبي رحلْ
أرقَبُ الليلَ ثوانٍ علّهُ
ينقلُ الشكوى أليه بعجلْ
فكأنَّ الليلَ لايدركُني
ياتَرى هل أبرما حلفاً وهلْ