تَوَسَّدَ آهَاتِي لِيَحْلُمَ بالغَدِ
وَرَدَّدَهَا هَلْ صَارَ شَاطِئُهُ يَدِي؟!
يَئِنُ صَدَاهُ فِي مَقَاهِيَ عُزْلَتِي
وَيُعْجَبُ بِي إِخْلاصُهُ لِتَصَيُّدِي!
يَرَانِي كَأنِّي المَوْجَ يَدْفَعُ بَعْضَهُ
إِلَى أُمْنِيَاتِ الشَّطِّ فِي كُلِّ مَوْرِدِ
ولَيْلٍ كَجَهْلِ الكَافِرِينِ بِرَبِّهِم
وإِحْسَانِ أَهْلِ الشَّرِّ عَنْ غَيْرِ مَقْصَدِ
أُخَبِّئُ فِي طَيَّاتِ وَجْهِي جُنُونَهُ
هُدُوءَ الثَّوَانِي وَاحْتِضَارَ المُقَيَّدِ
أَتَسْأَلُنِي يَا بَحْرُ عَنِّي مَوَدَّتِي
لِمِثْلِكَ فاصْمِتْ واقْتَرِبْ وَتَوَسَّدِ
أَنَا مَنْ يَخِيطُ الجُرْحُ شَقَّ ثِيَابِهِ
ويَرْفُلُ فِيها الشَّوْقُ خَطْوَةَ مُجْهَدِ