وَلَا هِيَ بِالقُرْبِ الَّذِي كُنْتُ أَرْتَجِي
وَلَا هِيَ بِالبُعْدِ الَّذِي يَقْتُلُ الأَمَلْ
وَلَا هِيَ تَدْرِي مَا الَّذِي شَفَّ خَافِقِي
وَأَوْحَى لَهُ بالشِّعْرِ بَعْدَ أَنِ اعْتَزَلْ
كَثِيراً تَحَدَّثْنَا قَلِيلٌ لِقَاؤُنَا
وَلَكْنْ تَبَادَلْنَا بِأُعْيُنِنَا القُبَلْ
وَقُلْتُ وَقَالَتْ بِابْتِسَامَتِهَا الحَيَاةَ
وَاخْتَصَرَتْ كُلَّ الجَمَالِ مِنَ الأزَلْ
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي كُلُّ حَرْفٍ كَتَبْتُهُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا فَلَيسَ مِنَ الغَزَلْ
وَيَا قَلْبُ فِيهَا مِنْ كُلِّ حُسْنٍ كَأَنَّها
جَمِيعُ نِسَاءِ الأَرْضِ سُبْحَانَ مَنْ فَعَلْ!
إِذَا لَمْ يَكُنْ حُبًّا فَدَعْنِي أُحِبُّهَا
وَدَعْنِي وَدَعْنِي ثُمَّ دَعْكَ مِن الخَجَلْ