من زرقة البحر غطّتْ جلدها أَلَقَا
فكنتُ فيها نسيمَ الصُّبحِ إذ رَمَقَا
منها شذا الورد يستَملِي مسرَّتَهُ
صارتْ لبستانِ هذا الكونِ معتنقا
كالقطنِ حيثُ النّدى في حضنهِ وَلِهًا
أو كالدِّمَقسِ بعذبِ المسكِ قد عُبِقَا
أيَّ الخيارينِ أمَّنتَ الشّعور بهِ
بَاتَ الفؤادُ على حَبلِ الهوى عُنُقا
يا بسمةً من شفاهٍ قطَّرَتْ عسلا
من ذا الّذي جُنَّ من عشقٍ وما شُنِقَا
يا شعرُ يا ثورةَ العشَّاقِ وَالشُّهدا
نادي حُماةَ القلوبِ الآن ما نُطِقَا
لمْ يستطعْ أحدٌ تفسيرها.. عَجَبٌ
عَجزٌ.. سُؤالك: كيف الرّبُّ قد خلقا؟؟!!
من أشعلتْ ما على الدّنيا بطلعَتِها
حتّى تهالكَ كُهّانُ المدَى غَرَقَا