تدلّى إذ دنا
عرجونُ ضوءٍ
تجلّى سدرةً من مقلتيكِ
لأنّكِ
أوّل الملكاتِ.. مُرّي
كبوصلةٍ.. فسرُّ الضوءِ فيكِ
أغالبُ دفقتي في كلّ حينٍ
فهل ترقى تُرى لغتي إليكِ؟!!
وقد
أبصرتُ ما أبصرتُ.. وردٌ
شذيُّ العطر ينبتُ من يديكِ
وقد
صادفتني في الغيب.. شعرٌ
تأمَّل ما سينثُرهُ عليكِ
تأمَّلهُ
بما غنّاهُ رملٌ
لكي يصطاد تمرة نخلتيكِ
إلى أن تَاهَ يَنشُرُ عمرَ حلمٍ
ويقطفُ طيفَهُ بالحبِّ منكِ
فكلُّكِ كلّ كلٍّ لا مرايا
لهُ.. حاشاك أنْ شبهٌ لديكِ