على حياءٍ تُحيّيني فتوحي لي
فأسكبُ الحُبَّ في نهرِ المراسيلِ
آنستُ رَوحًا وريحانًا ببسمتِها
رأيتُ في عينها ألوان تشكيلي
مائيَّةٌ من دمِ الأوراس حنّتها
قرأتُ في كفِّها ألواح تنزيلِ
ورديَّةٌ من جلال الورد منبتها
قطفتُ من خدّها أندى الأكاليلِ
ضوئيّةٌ من كمال البدر صورتها
أبصرتها صفوَ معراجٍ لقنديلي
في مهجتي سُكبتْ آياتها..بدمي
رتَّلتُ أمنيةً أزكى التّراتيلِ
سالت على الصّدرِ تاريخًا وبوصلةً
كأنَّ أندلسًا في بهوِ طاسيلي
ولَّيتُ وجهيَ شطر الحبّ مبتهجًا
عزفتني في الهوى موّالَ تأويلِ
آمنتُ بالحبِّ.. لا عمرٌ يُفرّقنا
ولا بقايا كلامٍ من أقاويلِ
هيّا بنا نحو ما في الحبِّ من أملٍ
ولا بنا نحو ما في الدّمعِ من نيلِ
هذي يدي من غرام القلب أرسلها
فلترسمي خاتما لي دون تأجيلِ