غَدا قلبي بحُبِّ اللهِ
في جنّاتهِ الدُّنيا
لعلَّ اللهَ يُنجيني
فلا ألقاهُ مَنسيّا
فأبقى في نعيمٍ لي
سَ فيهِ الموتُ مقضيّا
فأجري بين أيكِ النو
رِ أطوي خطوتي طَيّا
وأحيا خالدًا في الأُن
سِ ما أجملَ أن أحيا
فقُربُ اللهِ يكفيني
فلا أسألُهُ شيّا
أُلأقي أخوةً في الدّي
نِ في جنّاتِهِ العُليا
فأنسى كلَّ آلامي
بفضلِ اللهِ مَرْضِيّا
وأَروي مِن رحيقِ الحُ
بِّ قلبًا صاديًا رِيّا
على بابِ الرِّضا أخطو
بإذنِ اللهِ مَهديّا
وحولي الحُورُ تلقاني
فأَنسى لذّةَ الدُّنيا
وما الدُّنيا سوى دَربٍ
قطَعْنا طُولَهُ سَعْيا
لكي نلقى جزاءَ السَّع
يِ إنْ غَيًّا وإن هَدْيا
وخُضْنا الكونَ مِضْمارًا
طَوَيْنا أُفْقَهُ طَيّا
أسَمْنا النّفسَ في اللذا
تِ ترعى شوكَها رَعْيا
ومن خَمرِ الهوى نُسْقى
سُلافًا سائغًا سَقْيا
فما أضنى الهوى منّا
طريحَ القَلبِ أو أعيا
إلى أنْ بُثَّ نورُ اللهِ
يهدي الصُّمَّ والعُمْيا
أقَمْنا القلبَ في محرا
بِهِ نَسْتقرِبُ النَّأيا
ومِن وَهْدَتِهِ السُّفلى
عَلا لِلصَّعْدةِ العُلْيا
فسبحانَ الّذي أسرى
وسبحانَ الّذي أحْيا