أَصْبَحْتَ لَاهِي القَلْبِ كَالأَطْفَالِ
وَبَدَتْ عَلَيْكَ بَوَادِرُ الإِهْمَالِ
أَصْبَحْتَ تَتَّبِعَ الهَوَى وَطَرِيقَهُ
لَهَفِي عَلَيْكَ وَكُنْتَ فِي الأَبْطَالِ
لَهَفِي عَلَيْكَ أَلَنْ يَعُودُ لِرُشْدِهِ
الصَّائِبُ الأَقْوَالِ وَالأفْعَالِ
أَيَّامَ رُشْدَكَ وَالرَّشِادُ مُحَبَّبٌ
يا أَحْمَداً وَضُرِبْتَ لِلأَمْثَالِ
تَلْهُو وَتَلْعَبُ كَالصِّغَارِ وَفِعْلُهُمْ
أَصْبَحْتَ تُشْبُهُ أَحْمَدَ الخَيَّالِ
هَلْ كُلُّ أحْمَدَ هَكَذَا وجَمِيعُهْمْ
يَذَرُ الهُدَى وَيُعَدُّ فِي الأَطْفَالِ