أَنَا لَسْتُ مَجْبُوراً ولا أَتَمَلَّقُ
والعِلْمُ نُورٌ مِنْ جَبِينِكِ يُشْرِقُ
وَأَنَا أُقَدِّرُ بالحُرُوفِ مَكَانَةً
فِي كُلِّ قَلْبٍ بالمَوَدَّةِ تَخْفِقُ
حَقٌّ لِمِثْلِكِ أَنْ يُخَلَّد ذِكْرَها
بِقَصِيدَةٍ مِنْ رَاحَتِي تَتَدَفَّقُ
هَذا وَفَاءٌ خَالِصٌ ومَحَبَّةٌ
بِدَمِي أَوَثِّقُهُ وَأنْتِ الأَصْدَقُ
هُمْ عَنْكِ قَدْ قَالُوا: عَتِيٌّ قَلْبُها
وهُو الرَقِيقُ وحُبُّهُ لا يَخْلِقُ
قَالُوا هُوَ الأسْلُوبُ تِلْكَ خُرَافَةٌ
أُسْلُوبُكِ الأنْقَى وشَرْحُكِ شَيِّقُ
يَا لَيْتَ حَرْفِي أَنْ يُوَفِّي بَعْضَ مَا
فِي القَلْبِ مَكْنُونٌ ومَا هُوَ أَعْمَقُ