يَغَالِبُنِي شُعُورٌ بالبُكَاءِ
لأَذْرِفَ مَا تَبَقَّى مِنْ دِمَائِي
لِأَهْوِي مِنْ سَمَاءِ الحُبِّ نَجْماً
يُدَمِّرُ مَنْ يُحِبُّ بِلا رَجَاءِ
ومَا اسْتَسْلَمْتُ لا أَبْغِي سَلاماً
أَحِبِّذُ كُلَّ أَفْكَارِ الفَنَاءِ
تَخَطَّيْتُ الثَّلاثِينَ انْتِشَاءً
بِمَا حَقَّقْتُ مِنْ وهْمِ البَقَاء
ولا مَرَّتْ بِبَالِي ذِكْرَيَاتٌ
قَطَاراً فَوْقَ قُضْبَانِ الوَفَاءِ
أَنَا وَ العَاشِقُونَ حَرِيقُ رُوما
ويَضْحَكُ بَعْدَ نِيرُونَ انْطِفَائِي
أَمُرُّ عَلَى القَصَائِدِ لا أَرَاهَا
ولا يَهْتَمُّ بَيْتٌ بِالنِّدَاءِ
وتَنْتَفِضُ الحُرُوفُ عَلَى لِسَانِي
وتَجْرِي مِنْ يَنَابِيعِ البُكَاءِ
يَمُوتُ الشَّاعِرُ المَفْتُونُ حُبّاً
وتَحْيَا بَعْدَهُ كُلُّ النِّسَاءِ