شَغَلَتْنِي بِحُبِّهَا أَسْمَاءُ
يَفَعَلُ الحُبُّ والهَوَى مَا يَشَاءُ
يَا فَتَاةً نَجْدِيَّةً وتِمِيرَاوِيَةً
: يَبْ، أَنْتِ المُنَى والرَّجَاءُ
ثُمَّ قَالتْ: شَاعِرٌ إنَّهُ لا يَعْ
رِفُ الحُبَّ والهَوَى الشُّعَرَاءُ
تَنْظِمُ القَوْلَ فِي السُّطُورِ جَمِيلاً
فَيَمَسُّ القَلْبَ الخَليَّ البَلاءُ
وبِهِ تَلْهُو كَيْ تُحَطِّمَ قَلْبِي
ويَدُورُ الهَجْرُ بَيْنَنَا والشَّقَاءُ
لا تَحَاوِلْ تَقَرُّباً ووِصَالاً
لَيْسَ يُجْدِي إِذَا عَلِمْتَ الرَّجَاءُ
لا ورَبِّي وأَنْتِ حِبٌّ أَكِيدٌ
كُلُّنَا فِي أَمْرِ الغَرَامِ سَوَاءُ
لا وَرَبَّ الأَنَامِ إِنَّ الحُبَّ حُبٌّ
وابْنَةُ الأَصْلِ أَنْتِ يا أَسْمَاءُ
مَا لَها فِي حُبِّي عَذَابٌ وشَوْقٌ
ولَهَا مِنْ سِحْرِ الجَمَالِ رِدَاءُ
أَنْكَرَتْ حُبِّي والبُكَا وَعَذَاباً
وجَفَا قَلْبُها فَضَاقَ الفَضَاءُ
أَعْطِنِي فُرْصَةً أُدَافِعُ عَنْ نَفْ
سِي ومِنْ بَعْدَهَا فَقُلْ مَا تَشَاءُ
لِي سُؤَالٌ هَلَّا أَجَبْتِ عَلَيْهِ
لِمَ لا يَعْرِفُ الهَوَى الشُّعَرَاءُ؟!
لَكِ أَخْلَصْتُ في الغَرَامِ ولَكِنْ
أَنَا لا أَسْتَحِقُّ مِنْكِ الجَفَاءُ