سِهامُ لحظكِ أم نفّاثةُ العُقَدَ
فقد سلَبْنَ صفاءَ العيشِ من خَلَدي
قد شفَّني سحرُ عينيها وما علمتْ
فيهِ الأسى والأِسا للنفسِ والجسدي
فينثني قدُّها الميّاسُ من هَيَفٍ
تمشي الهُوينى كمَنْ تمشي على بَرَدِ
ياناسجاً من لُعابِ الشمسِ وجنتَهُ
والليلُ عَسعسَ في مضفورِها الجَعِدِ
أمننْ على قلبِ صبٍّ ذاب من كلَفٍ
فالنأيُ لم يُبقِ من صبرٍ ومن جَلَدِ
يُودّعُ النجمُ عيني لاتودّعهُ
كانّهُ قد ثوى فيها من السَهَدِ
فالعينُ ما جُعِلَتْ اِلاّ لرؤيتهِ
اِنْ غابَ عنها ابتلاها الشوقُ بالرَمَدِ
هل خُطَّ في لوحةِ الأعمارِ ذا قدري
نارُ الصّبابةِ من مهدي الى لَحِدي