سلاماً على المختار مُذ حلَّ نورُهُ
على الطينِ، حتى صارَ بالله هتفُهُ
سلاماً على يُتمٍ تلطّفَّ أمةً،
ليُغدِقَ حتى ال سارَ في التيهِ لُطفُهُ
على صفحاتِ الماءِ يَمتدُّ طيفُهُ
و يَروي ظِماءَ المستنيرينَ جُرفُهُ
حَفيٌّ بأسرارِ السماءِ يَعُبُّها
غداةَ تدلّى قابَ قوسينِ طَرْفُهُ
على فترةٍ، لَمْ تَرمُق الأرضَ نَظرةً
سماها، أتى كالفجرِ، والنورُ عَزْفُهُ
ليكشفَ أستارَ الظلام يراعُهُ
و يَنفَخُ روحاً في الحضاراتِ حرفُهُ
تأمّلَ في الأكوان في كَهفِ قلبه
لِيفصِحَ عَنْ غَيبِ السَماواتِ كهفُهُ