قلبي عليك وقلب الشعر يلتهب
يا درة التاج يا شهباء يا حلبُ
من كلّ صوب أتى الأوباش واندفعوا
وأنت وحدك والنيران واللهب
وأمة العرب لا حيٌّ فأوقظه
ولا ليوث إذا ناديتهم وثبوا
صاروا غثاء وفوق السيل قد لمعوا
فلا يغرّنك هذا الزيف والكذب
وقفت وحدك والأحرار أعرفهم
هم الذين إذا ما غولبوا غلبوا
وقد جأرت إلى الرحمن صارخة
يا ربّ يا ربّ إنّ العِرضَ يُغتصبُ!
يا قلعة المجد يا شهباء يا حلب
من نبع مجدك جندُ لله قد شربوا
إني عرفتُ بني صهيون عن كثب
لكنما الفرس هم أم لهم وأبُ!
يتاجرون بدين الله ويحهم
وقد تزاحمت الأزلام والنُصُب!
ماذا أقول وقد أدميت لي كبداً
ونحن رغم خراب البيت نحترب!
عضّي على الجرح عضّي إنه قدر
أنْ يُظلمَ الأفق ثم الغيث ينسكب
وإن شمسك يا شهباء ساطعة
وإن شعبك يا شهباء منتخب
سيرجع الناسُ أفواجاً مفوجة
وسوف تنصب قوس النصر يا حلب