تخطَّ إلى المحتوى

سكرت بالمحويت لا من نهى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سَكِرتُ بالمَحوِيتِ لا مَن نَهَى

ولا أَذاها خِفتُ أَو مَنَّها!

وعانَقَت رُوحِي بها غَيمَةً

فَغَيمَةً، بالضَّمِّ أَسْكَنَّها

صَعَدتُ تَحدُونِي ذُرَاها إِلى

مَنازلٍ في اللَّوحِ دَوَّنَّها

مَنازِلٌ تَنسَابُ سِحرًا، كَمَا

لَو انَّها في الأُفْقِ لو أَنَّها؟!

تَكَادُ في المَحويتِ تَطفُو على

سَحَابَةٍ رُوحِي، ولكنّها

قَصِيدةٌ في ثَوبِ عُرسٍ لَها

شَرَاشِفٌ بالغَيمِ زَيَّنَّها

ثِبِي على الأَرواحِ يا سَكْرَةً

جَوَارحُ الأَقدَاحِ أَدمَنَّها

ولَبِّدِي عَينَيَّ كي لا أَرَى

ولا تَرَى الأَقدَاحُ بي دَنَّها

ثِبِي فهذي كَوكَبَانُ انتَشَت

وصِرتُ مِن سُكْرٍ أَعِي فَنَّها

وتِلكَ أَطلالُ الزَّكَاتِينِ مَن

لِأَحرُفِي كانت ومَن كُنَّها

وفي الرّيَادِيْ كُلُّ عَينٍ فَمٌ

وشَهقَةٌ والقَلبُ مَن رَنَّها

هُناكَ حَيثُ الماءُ والعُشبُ وال

قَصَائِدُ ال هامَت بمَن صُنَّها

على الذُّرَى المَحويتُ

تَحسُو يَدِي

وكأسِيَ الظّمآنَ لا بُنَّها

تَكَادُ إِن غادَرتُ لا تَنتَهِي

غُيُومُها سُبحَانَ مَن شَنَّها

ظَنَنتُها صَارَت وَرَائِي، وكَم

تُكَذِّبُ المَحويتُ مَن ظَنَّها