تخطَّ إلى المحتوى

يا باب موسى سلام هل أصبت كما

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

يا بابَ مُوسَى سَلامٌ هل أُصِبْتَ كَمَا

قالَ المُذِيعُ؟! وماذا قالَ فِي الخَبرِ؟!

قال الذي كُنتُ أَخشَى قَبلَ أَن يَصِلُوا

صارَ اليَهُودِيَّ هذا الكادِحُ الحُجَرِي

مَوتانِ في البابِ مَوتٌ سَاقَهُ نَفَرٌ

إِلى البلادِ ومَوتٌ جاءَ بالنَّفَرِ

في البابِ قَتلَى وجَرحَى لَستَ تَعرِفُهُم

عاشُوا وماتُوا لِزَرْعِ الحُزنِ في الأُسَرِ

جرَاحُ أَيُّوبَ زادَتْ حَولَ شُرفَتِهِ

وقَلبِهِ واستَبَاحَتْ وَردَهُ الصَّبِرِي

كأنَّما كُلُّ جُرحٍ فِي البلادِ على

ضُلُوعِ أَيوبَ صَخرٌ حَطَّ مِن سَقَرِ

وقَلبُ أَيوبَ أَرضٌ كُلُّها مُدُنٌ

حَبيبةٌ زَرعُها لِلطَيرِ والبَشَرِ

في قلبِ أيوبَ أَلْقَى شاعِرٌ يَدَهُ

فلَم يَجدْ غَيرَ شَعبٍ بالحَنينِ ثَرِي

لا تُرهِقُوا قَلبَ أيوبَ الذي سَهِرَت

دَقَّاتُهُ كَي تَنَامُوا ليلةَ السَّهَرِ